عجيب هؤلاء من يدعون الرسالة الإعلامية و يتسترون وراء منابر لتمرير رسالات لا علاقة لها بواقع و لا بشعار الخبر المقدس. على أمواج الإذاعة التي لها صلة بكوكب غير كوكبنا و على صفحات مواقع أربابها من سكان كوكب مارس أو من ذوي الصلة بهم لا تمر ساعة دون التشكيك في الأشخاص و الأسماء هم لهم غير ساجدين. ذهب البنزرتي و أقدم بنشيخة فأولوا الحدث حسب نفسيتهم الدنيئة، كأن الرجاء و من خلالها المكتب اقترفت ذنبا لا يُغتفر و عندما أوضح الرئيس لماذا تم الإنفصال عن التونسي إتهموا الجزائري بالتلهث وراء الأموال.
هو مثال يوضح ان هؤلاء لا يعملون من أجل تنوير الرأي العام بل من أجل تلميع من يسدي لهم معروفا. مستوى لا يرتقي حتى لأدنى الرتب كتابة و لفظا. لا منهم من اسطفى و لا أعدل و لا أحسن صفات تحملها الأسماء و أفعال تحتاج للتلقيح.
رسالتكم ان تساهموا في الرفع لا ان تنزلوا بمراتب النقاش الى الحضيض. الرجاء ليست مأدبة عشاء تتقاسمها الذئاب و تتربصون بها لنشر خبر لا قيمة له . حللوا الواقع الرياضي و كونوا عونا مع النقد البناء لا الهدام.
فلو كنتم قدوة للصحافة كما أنتم فاعلون لأغلقت أبواب المعاهد أفضل. فالمنتوج لا يعدو الا ان يكون نفسه الذي يطفو على نقاشات الأزقة و المقاهي.

0 التعليقات :
إرسال تعليق